الشيخ المحمودي
191
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
في كل سنة مأة ألف درهم من خراج آذربايجان . فقلت : ان هذا لا يرى ذلك الرأي وما هو بتارك لك شيئا ، فسكت ساعة وسكت عنه ، فما مكث ليلة واحدة بعد هذا الكلام حتى لحق بمعاوية فبلغ ذلك عليا ( ع ) فقال : ماله ترحه الله ، فعل فعل السيد ، وفر فرار العبد ، وخان خيانة الفاجر ( 4 ) أما أنه لو أقام فعجز ما زدنا على حبسه ، فان وجدنا له شيئا أخذناه ، وان لم نجد له مالا تركناه . شرح المختار ( 44 ) من خطب نهج البلاغة من ابن أبي الحديد : ج 3 ص 144 ، وأشار إليه أيضا في عنوان : ( أمر الخريت في خلافة علي ) من أنساب الأشراف ، ص 410 . وقريب منه جدا في تاريخ الطبري : ج 4 ص 99 ، ورواه أيضا في ترجمة مصقلة من تاريخ دمشق : ج 55 ص 821 ، قال : قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أخبرنا عبد الوهاب الميداني ، أخبرنا أبو سليمان بن زبر ، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن جعفر ، أخبرنا أبو جعفر الطبري قال : ذكر هشام بن محمد ، عن أبي مخنف ، حدثني الحرث بن كعب ، عن عبد الله بن فقيم ، قال : ثم إنه - يعني معقل - أقبل بنصارى بني ناجية حتى مر الخ . أقول : ورواه أيضا في البحار : ج 8 ص 618 ، ومنهاج البراعة : 4 ص 240 في شرح قوله ( ع ) : ( قبح الله مصقلة ) الخ المختار ( 44 ) من
--> ( 4 ) وفى المختار ( 44 ) من الباب الأول من نهج البلاغة : ( قبح الله مصقلة فعل فعل السادة ، وفر فرار العبيد ، فما نطق مادحه حتى أسكته ، ولا صدق واصفه حتى بكته ، ولو أقام لاخذنا ميسوره وانتظرنا بماله وفوره . أقول : ورواه البلاذري في أنساب الأشراف مثل لفظ المدائني إلى قوله : ( فرار العبد ) . ومعنى ترحه - كترحه وأترحه من باب التفعيل والافعال - : أحزنه .